ابو الفتوح عبد الله بن عبد القادر التليدي المغربي
174
الأنوار الباهرة بفضائل أهل بيت النبوي والذرية الطاهرة
في تنازله لمعاوية حتى سمّاه بعضهم عار المسلمين « 1 » ، فكان يقول لهم : العار ولا النار ، رضي اللّه تعالى عنه . وفي الحديث منقبة هامّة للحسن حيث سمّاه النبي صلّى اللّه عليه واله سيّدا ، وأنّه سيحظى بفضيلة سيخصّه اللّه بها ، وهي إصلاحه بين المسلمين المتعادين .
--> ( 1 ) . هذا خطأ لم يثبت تاريخيا ، والموجود : قيل له : « يا مذل المؤمنين » قاله سفيان بن أبي ليلى ، قال : السلام عليك يا مذل رقاب المؤمنين ، فقال عليه السّلام : « ما جرّ هذا منك إلينا ؟ » فقلت : أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة ، وسلّمت الأمر إلى اللعين ابن اللعين ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلّهم يموت دونك ، فقال عليه السّلام : « يا سفيان ! إنّا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسّكنا به ، وإنّي سمعت عليا يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : لا تذهب الليالي والأيّام حتّى يجتمع أمر هذه الأمّة على رجل واسع السرم ( الدبر ) ضخم البلعوم ، يأكل ولا يشبع ، ولا ينظر اللّه إليه ، ولا يموت حتّى لا يكون له في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر ، وإنّه لمعاوية وإنّي عرفت أن اللّه بالغ أمره » . مقاتل الطالبيين : 44 ، الفتن للمروي : 91 ، شرح النهج 16 : 44 ، جواهر المطالب للباعوني الشافعي 2 : 201 ، كنز العمال 11 : 349 ، ميزان الاعتدال 2 : 172 .